لبيب بيضون

592

موسوعة كربلاء

رواية عشرون ذراعا في عشرين ذراعا ، كما في رواية عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السّلام : أن « قبر الحسين عليه السّلام عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسّرا ، روضة من رياض الجنة » . ( مزار البحار ، ص 141 ؛ وكامل الزيارة لابن قولويه ، ص 272 ؛ والحدائق الناضرة للشيخ يوسف البحراني ، ج 3 ص 345 ) ومن الناحية العبادية يتخيّر المسلم في صلاته بين القصر والتمام ، إذا صلّى ضمن هذه البقعة ( الحائر ) فقط . وفي ( كامل الزيارات ) ص 112 : عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت الإمام الصادق عليه السّلام يقول : قبر الحسين بن علي عليه السّلام عشرون ذراعا في عشرين ذراعا مكسّرا ، روضة من رياض الجنة ، منه معراج إلى السماء ، فليس من ملك مقرّب ولا نبي مرسل إلا وهو يسأل اللّه أن يزوره ، وفوج يهبط وفوج يصعد . 720 - أقوال في حدّ الحائر الحسيني : ( مزار البحار ، ج 101 ص 117 ط 2 ) يقول العلامة المجلسي : اعلم أنه اختلف كلام الأصحاب - رحمهم اللّه - في حدّ الحائر . فقيل : إنه ما أحاطت به جدران الصحن ، فيدخل فيه الصحن من جميع الجوانب والعمارات المتصلة بالقبة المنورة والمسجد الّذي خلفها . وقيل : إنه القبة الشريفة فحسب . وقيل : هي مع ما اتصل بها من العمارات ، كالمسجد والمقتل والخزانة وغيرها . والأول أظهر ، لاشتهاره بهذا الوصف بين أهل المشهد ، آخذين عن أسلافهم ، ولظاهر كلمات أكثر الأصحاب . قال ابن إدريس في ( السرائر ) ص 78 : المراد بالحائر ما دار سور المشهد والمسجد عليه . قال : لأن ذلك هو الحائر حقيقة ، لأن الحائر في لسان العرب : الموضع المطمئن الّذي يحار فيه الماء . وذكر الشهيد الأول في ( الذكرى ) : أن في هذا الموضع حار الماء ، لما أمر المتوكل بإطلاقه على قبر الحسين عليه السّلام ليعفّيه ، فكان لا يبلغه . وذكر السيد الفاضل شرف الدين علي ، المجاور بالمشهد الغروي : إني سمعت